Samstag, 28. September 2019

في أيّ غياهب القصيد مركونٌ أنت؟ ؛؛؛ بقلم الأديبة ليلوز دينو

في أيّ غياهب القصيد 
مركونٌ أنت ؟
بالأمس ...
أورثتني عباب التجاويد 
ومنحتني كل اللغات
من إنتفاضة العناقيد
فأمتدت الأماني فارهة الأوردة
كالأرجوان السابح في السديم
يتمم للطبيعة 
محاسن الأخاديد
أوشكتُ أن أعلن النفير 
حينذاك
وأثير الشغب 
بين كل العشاق
وأخلق فوضى خلابة
في تاريخ الإنحطاط
وأطلق سراح ظلالي
يباركها بنان محياك
في أيّ غياهب القصيد
منتصبٌ أنت ؟
أيها الأفق الأزلي
على شهوة أبجدياتي ..
كم كتبتك بشكلي الشاهق
ومنحتك القصيد 
مغامرة فيه 
طود شاراتي
وأفزعت النجوم من مخدعها
لأقطع الليل إليك
وأمسح كفيف دمعاتي
كم  مرة
جئتك جذعاً مائلاً
خار على سهل الصباباتِ
يخطو وينزوي محتضراً
في هوة الصبوات ِ
إنه لمصير من يتبجح
بأوهام ....
الأمنياتِ .

                  بقلمي .

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen