لأجل عينيكِ
أنتظرتُكِ بالقرب
من السبيل
فعذاب بعدك طال
ولا أرغبُ إلى البديل
في غربتي
خاصمتُ الرحيل
لأنني في غيابُكِ
فقدتُ القافلة
والقلبُ كأنه رجل قتيل
غيابُكِ طعنة خنجر
على الجانب الأيسر
وكلما قرأتُكِ
رأيتُ الصبر جميل
سأنتظركِ
بشوق العاشقين
وسأكتب على ضوء القمر
نسيانُكِ مستحيل
فلا خيال من دون خيل
عاشق ومغرم بكِ
وفي كل لحظةً
أتخيلُكِ كرفرفة فراشة
تحلق حول الربيع
كبلبل الحقول
ينشد لحنه الجميل
وأحيي رموش سنبلة
مدللة تتمايل
ماذا أفعل أن كنت
في حبُكِ هيمان وهابل ..!!

Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen